ما الذي تغير في تصميم تطبيقات جوجل على آيفون؟
بدأت جوجل بالفعل في إدخال تغيير بصري واضح إلى عدد من تطبيقاتها على
iPhone ، ويتمثل في الجمع بين لغة Material 3
Expressive الخاصة بها وبعض عناصر Liquid Glass التي أصبحت جزءًا بارزًا من تصميم أنظمة أبل الحديثة. ووفق تقرير حديث نشر
في 26 سبتمبر 2026، بدأت تطبيقات جوجل على iOS باستخدام عناصر شفافة
ذات مظهر زجاجي إلى جانب مكونات Material 3، وهو ما يخلق مزيجًا بصريًا
مختلفًا عن التصميم التقليدي الذي اعتاد عليه مستخدمو خدمات الشركة على آيفون.
![]() |
| جوجل تجمع بين Material 3 Expressive وLiquid Glass على آيفون بتصميم جديد ومميز |
الفكرة هنا ليست أن جوجل تخلت عن هويتها البصرية بالكامل، بل تبدو أقرب إلى
محاولة جعل تطبيقاتها أكثر انسجامًا مع البيئة التي تعمل داخلها. فبدل أن تبدو
عناصر التنقل وكأنها طبقات صلبة فوق المحتوى، أصبحت بعض المكونات شفافة أو شبه
شفافة، ما يسمح برؤية جزء من الصورة أو المحتوى الموجود خلفها. هذا التغيير مهم
خصوصًا في التطبيقات التي تعتمد على الصور والمحتوى المرئي، لأن الخلفية لم تعد
مجرد مساحة مخفية خلف شريط ثابت، بل أصبحت جزءًا من التجربة البصرية نفسها.
بداية ظهور Liquid Glass داخل Google Photos
يمثل Google Photos حالة مثيرة للاهتمام لأن التطبيق يعتمد أساسًا على عرض الصور ومقاطع
الفيديو، ولذلك فإن استخدام عنصر شفاف في الواجهة يمكن أن يجعل التصميم أكثر
اندماجًا مع المحتوى. عندما يكون شريط التنقل السفلي شفافًا أو شبه شفاف، فإن
الصورة الموجودة خلفه تظل مرئية بدرجات مختلفة بدل أن تختفي بالكامل خلف مستطيل
بلون ثابت.
وهنا تظهر إحدى أهم أفكار Liquid Glass: الواجهة لا تتصرف دائمًا كطبقة منفصلة
عن المحتوى، وإنما يمكن أن تبدو كأنها سطح بصري فوقه. أبل تصف
Liquid Glass بأنه مادة ديناميكية تجمع الخصائص البصرية للزجاج مع الإحساس بالمرونة
والسيولة، وتستخدمها في عناصر التحكم والتنقل ضمن أنظمة الشركة.
شريط التنقل السفلي الشفاف
أبرز تغيير في Google Photos هو شريط التنقل السفلي العائم، الذي
أصبح يعتمد على مظهر Liquid Glass بدل الخلفية الصلبة. ووفق المعلومات
المنشورة، يمكن للمستخدم الاختيار بين مستوى الشفافية الافتراضي وخيار More clear الذي يسمح برؤية المزيد من الصورة الموجودة خلف الشريط.
هذه التفاصيل الصغيرة لها تأثير أكبر مما قد يبدو للوهلة الأولى. ففي تطبيق
مثل Photos، قد يتغير شكل الشريط تلقائيًا
بحسب الصورة المعروضة تحته، وبالتالي لن تكون الواجهة بنفس الشكل في كل مرة. صورة
داكنة ستمنح الشريط مظهرًا مختلفًا عن صورة شديدة السطوع، بينما قد تظهر الألوان
الموجودة في الصورة بدرجات مختلفة من خلال الطبقة الزجاجية.
انتقال Google Health إلى المظهر الزجاجي
لم يتوقف التغيير عند Google Photos،
إذ بدأ Google Health أيضًا في الاستفادة من Liquid Glass. وتشير التقارير إلى أن شريط التنقل
السفلي في التطبيق حصل على المظهر الشفاف نفسه، بينما حصل زر Ask Coach العائم على معالجة زجاجية
ضبابية.
ما هو Liquid Glass الذي قدمته أبل؟
ظهر Liquid Glass كجزء
أساسي من التوجه التصميمي الجديد لدى أبل، وتصف الشركة التقنية بأنها طبقة مرنة
وديناميكية تستخدم في تطبيقات النظام وعناصر التحكم والتنقل. ووفق وثائق أبل
للمطورين، فإن Liquid Glass لا يقتصر على الشفافية، بل يعتمد على
مجموعة من الخصائص البصرية التي تسمح للعناصر بالتكيف مع المحتوى والخلفية وإظهار
إحساس بالحركة والعمق.
وهذا يعني أن وصف Liquid Glass بأنه مجرد تأثير زجاجي شفاف سيكون
تبسيطًا شديدًا للفكرة. الهدف هو إنشاء طبقة واجهة تستطيع التفاعل بصريًا مع
البيئة الموجودة خلفها، مع الحفاظ على قابلية القراءة والتفاعل. ولذلك تقدم أبل
إرشادات خاصة للمطورين حول كيفية اعتماد هذه المادة في التطبيقات الجديدة والحالية.
ومن الناحية العملية، يمكن للمستخدم ملاحظة التأثير في القوائم والأشرطة
وعناصر التنقل وغيرها من المناطق التي أصبحت ذات حواف أكثر ليونة وطبقات بصرية
أكثر وضوحًا. كما أن أبل تدعم مظاهر مختلفة لأيقونات التطبيقات، بما فيها المظهر
الفاتح والداكن والشفاف والمظلل، مع إمكانية الاستفادة من طبقات ديناميكية تتفاعل
مع الإضاءة والمؤثرات البصرية التي يوفرها النظام.
كيف يعمل التأثير الزجاجي داخل iOS؟
الفكرة الأساسية هي أن الواجهة تصبح أقل صلابة بصريًا. بدل وضع لوحة ثابتة
فوق المحتوى، تستخدم التطبيقات مادة يمكنها إظهار الخلفية مع درجة من التعتيم أو
التشويش، ما يمنح المستخدم إحساسًا بوجود طبقة منفصلة لكنها ليست معزولة تمامًا عن
المحتوى.
هذا المفهوم هو أحد الأسباب التي تجعل انتقال تطبيقات جوجل إلى هذا الأسلوب
على iPhone مهمًا. فالشركة لا تصمم لتجربة Android فقط، وإنما تحتاج أيضًا إلى التعامل مع لغة بصرية مختلفة تمامًا عندما تعمل
تطبيقاتها على أجهزة أبل.
ما هو Material 3 Expressive من جوجل؟
Material 3 Expressive هو تطوير واسع للغة Material Design لدى جوجل، وقد قدمته الشركة بهدف جعل واجهات Android أكثر شخصية وحيوية وسلاسة. وتوضح جوجل أن التصميم يركز على التخصيص والتفاعل السلس والمعلومات التي يمكن فهمها بسرعة، مع استخدام حركات أكثر مرونة ومكونات تسمح بمستوى أكبر من التعبير البصري.ظهر Material 3 Expressive أولًا بشكل بارز مع أجهزة Pixel الحديثة، حيث ربطت جوجل التصميم بالألوان والأشكال والحركة والتخصيص. كما تحدثت الشركة عن مكونات جديدة أو محدثة، وحركات نابضة تشبه الزنبرك، وتفاعلات أكثر سلاسة تجعل عناصر الواجهة تبدو أقل جمودًا.
وهذا يوضح أن Material 3 Expressive ليس مجرد مجموعة ألوان جديدة. إنه تصور أشمل لكيفية تفاعل المستخدم مع الواجهة. فعندما تضغط على زر أو تسحب قائمة أو تغير حالة عنصر ما، يمكن للحركة نفسها أن تكون جزءًا من لغة التصميم.
الحركة والألوان والأشكال في Material 3 Expressive
الجانب التعبيري في Material 3 يظهر في مجموعة من التفاصيل الصغيرة
التي تعمل معًا. يمكن أن تكون الأزرار أكثر بروزًا، ويمكن أن تختلف الأشكال
والألوان، كما تلعب الحركة دورًا في إعطاء الإحساس بأن الواجهة تستجيب للمستخدم
بدل أن تكون مجموعة عناصر جامدة.
وقد ربطت جوجل هذا التصميم في Pixel 10 بالتخصيص والحركة السلسة، مشيرة إلى أن
Material 3 Expressive يقدم
إمكانات إضافية لتغيير الأشكال والألوان والتعامل مع العناصر بطريقة أكثر مرونة.
كيف تجمع جوجل بين فلسفتين مختلفتين للتصميم؟
المثير هنا هو أن Material 3 Expressive وLiquid Glass ليسا الشيء نفسه. الأول يمثل لغة تصميم واسعة تتعامل مع الألوان والمكونات
والحركة والتخصيص، بينما Liquid Glass يمثل مادة بصرية وديناميكية تستخدمها
أبل كجزء من طبقة الواجهة الحديثة. لذلك يمكن من الناحية التقنية الجمع بينهما دون
أن يكون هناك تناقض مباشر.
يمكن تخيل الأمر مثل تصميم منزل باستخدام أسلوب معماري معين ثم اختيار نوع مختلف من الزجاج للنوافذ. الأسلوب العام للمنزل لا يتغير بالكامل لمجرد أن النوافذ أصبحت شفافة. بالطريقة نفسها، تستطيع جوجل الاحتفاظ بهوية Material 3 في ترتيب العناصر والأشكال والحركة، مع استخدام طبقة شفافة تتوافق مع البيئة البصرية لنظام iOS .
هذا هو بالضبط الجانب الأكثر إثارة في التحديث الحالي. جوجل لا تبدو وكأنها
تحاول تحويل تطبيقاتها على iPhone إلى نسخ
من تطبيقاتها على Android،
وفي الوقت نفسه لا تتجاهل اللغة التصميمية الجديدة لأبل. النتيجة هي واجهة هجينة
تجمع بين هوية جوجل وخصائص البيئة التي تعمل فيها.
يمكن تخيل الأمر مثل تصميم منزل باستخدام أسلوب معماري معين ثم اختيار نوع مختلف من الزجاج للنوافذ. الأسلوب العام للمنزل لا يتغير بالكامل لمجرد أن النوافذ أصبحت شفافة. بالطريقة نفسها، تستطيع جوجل الاحتفاظ بهوية Material 3 في ترتيب العناصر والأشكال والحركة، مع استخدام طبقة شفافة تتوافق مع البيئة البصرية لنظام iOS .
Google Photos يحصل على تحديث بصري مهم
يبدو أن Google Photos هو التطبيق الذي يكشف الفكرة بشكل أوضح.
ففي الإصدار 7.94 أصبح شريط التنقل السفلي يعتمد على Liquid Glass ، كما أضيفت تأثيرات مشابهة إلى بعض الأزرار الموجودة في الشريط
العلوي.
المهم أن التغيير لا يقتصر على جعل الخلفية شفافة. فوجود مستويات مختلفة من
الشفافية يعني أن جوجل تمنح المستخدم قدرًا من التحكم في الطريقة التي تظهر بها
الواجهة فوق الصور. الوضع الافتراضي يقدم مستوى محددًا من التعتيم، بينما خيار
More clear يسمح برؤية قدر أكبر من المحتوى الموجود خلف الشريط.
هذه نقطة مهمة من منظور تجربة المستخدم، لأن الشفافية الزائدة قد تجعل
النصوص والأيقونات أقل وضوحًا فوق بعض الصور. ولذلك فإن توفير أكثر من مستوى يمكن
أن يكون حلًا وسطًا بين الجمال البصري والوضوح العملي.
خيارات الشفافية الجديدة
وفق المعلومات المتاحة، يظهر خياران على الأقل في Google Photos يتعلقان بمستوى الوضوح، أحدهما هو المستوى الافتراضي، والآخر More clear الذي يسمح برؤية مساحة أكبر من
الصورة الموجودة خلف شريط التنقل.
ماذا يعني التصميم الجديد لمستخدمي iPhone؟
بالنسبة إلى المستخدم العادي، قد تبدو التغييرات للوهلة الأولى تجميلية فقط.
لكن عندما تنتقل هذه اللغة إلى عدة تطبيقات، يبدأ تأثيرها في الظهور على مستوى
التجربة اليومية. المستخدم الذي يعتمد على Photos وHealth وربما Gmail وDrive وMaps وغيرها يمكن أن يلاحظ تدريجيًا أن تطبيقات جوجل أصبحت أكثر انسجامًا مع
الشكل الحديث لنظام iPhone .
في المقابل، لن تصبح تطبيقات جوجل متطابقة مع تطبيقات أبل. وهذا أمر متوقع، لأن الشركة لا تزال بحاجة إلى الحفاظ على هويتها الخاصة حتى يتمكن المستخدم من التعرف على عناصرها بسرعة. ولذلك فإن الدمج الحالي يبدو أقرب إلى التكيف مع النظام منه إلى التخلي عن هوية التصميم.
وقد يكون هذا التوجه مهمًا بشكل خاص لأن المستخدمين لا يعيشون داخل تطبيق
واحد. الشخص نفسه قد ينتقل من Apple Photos إلى Google Photos ثم إلى Gmail أو Chrome خلال دقائق، وبالتالي تصبح الفروقات البصرية بين التطبيقات جزءًا من الإحساس
العام بالنظام.
في المقابل، لن تصبح تطبيقات جوجل متطابقة مع تطبيقات أبل. وهذا أمر متوقع، لأن الشركة لا تزال بحاجة إلى الحفاظ على هويتها الخاصة حتى يتمكن المستخدم من التعرف على عناصرها بسرعة. ولذلك فإن الدمج الحالي يبدو أقرب إلى التكيف مع النظام منه إلى التخلي عن هوية التصميم.
هل ستصل التغييرات إلى Gmail وDrive وبقية التطبيقات؟
السؤال الطبيعي الآن هو: هل ستقوم جوجل بتحديث جميع تطبيقاتها على
iPhone بالطريقة نفسها؟ لا توجد في المصادر الحالية خريطة زمنية شاملة تؤكد أن جميع
التطبيقات ستحصل على Liquid Glass في موعد محدد، لكن جوجل تعمل بالفعل منذ
فترة على نقل تطبيقاتها من Google Material Theme القديم إلى
Material 3 علىiOS .
وتشير التقارير إلى أن بعض تطبيقات Google Workspace، مثل Docs وSheets وSlides وKeep،
كانت من التطبيقات التي تأخرت في الانتقال مقارنة بغيرها. وفي الوقت نفسه، حصلت
تطبيقات أخرى على تحديثات مرتبطة بتصميم Material 3.
التطبيقات التي لا تزال في مرحلة الانتقال
كان وضع تطبيقات جوجل على iOS متنوعًا خلال عملية الانتقال، إذ ظلت بعض التطبيقات
تستخدم عناصر من Google Material Theme بينما انتقلت أخرى إلى Material 3. وسبق أن ظهرت تحديثات لتطبيقات مثل Gmail وChat وHome وMaps وMeet وPhotos وSearch، في حين بقيت تطبيقات أخرى متأخرة في بعض أجزاء التصميم.
![]() |
| جوجل تجمع بين Material 3 Expressive وLiquid Glass على آيفون بتصميم جديد ومميز |
وهذا يعني أن مستخدم iPhone قد يرى في الوقت نفسه تطبيقات جوجل بمستويات مختلفة من التحديث البصري. ومع وصول Liquid Glass إلى بعض المكونات، من المحتمل أن يصبح توحيد التجربة أكثر أهمية خلال المراحل التالية.
لماذا اختارت جوجل اعتماد Liquid Glass الآن؟
التوقيت مهم جدًا. فقد أصبح Liquid Glass جزءًا أساسيًا من الاتجاه التصميمي
الحديث في منصات أبل، ولذلك فإن تجاهله بالكامل داخل تطبيقات جوجل قد يجعل بعض
التطبيقات تبدو منفصلة بصريًا عن النظام الذي تعمل عليه.
وفي الوقت نفسه، جوجل لديها لغة تصميم خاصة بها ولا تحتاج إلى التخلي عنها
حتى تتوافق مع iOS. الجمع بين Material 3 Expressive وبعض خصائص Liquid Glass يقدم حلًا وسطًا: هوية جوجل تبقى
موجودة، بينما تصبح بعض الطبقات أكثر انسجامًا مع بيئةiPhone .
الفرق بين تصميم جوجل على Android وتصميمها على iPhone
على Android، تستطيع جوجل التحكم في مساحة
أكبر من تجربة النظام، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأجهزة Pixel. لذلك يمكن لـ Material 3 Expressive أن يظهر كجزء من التجربة الكاملة
للنظام، وليس مجرد طبقة داخل تطبيق واحد. وقد ربطت جوجل Material 3 Expressive مباشرة بأجهزة Pixel 10 وميزات التخصيص والحركة.
هل يتعارض Material 3 Expressive مع لغة تصميم iOS؟
لا توجد ضرورة تقنية تجعل الاثنين متعارضين. ف Material 3 Expressive يمكن أن يحدد شكل المكونات والحركة
والتسلسل البصري، بينما يمكن استخدام Liquid Glass كمعالجة مادية لعناصر معينة، خصوصًا
عناصر التنقل والقوائم والأزرار العائمة.
![]() |
| جوجل تجمع بين Material 3 Expressive وLiquid Glass على آيفون بتصميم جديد ومميز |
تأثير التصميم الجديد على تجربة الاستخدام
التصميم ليس مجرد شكل جميل، لأنه يحدد الطريقة التي يقرأ بها المستخدم
الشاشة ويتفاعل معها. عندما يكون شريط التنقل عائمًا وشفافًا، يمكن أن يبدو
المحتوى أكثر اتساعًا، كما أن رؤية جزء من الصورة خلف العنصر تمنح الشاشة إحساسًا
بالعمق.
لكن هناك جانبًا آخر يجب مراقبته، وهو قابلية القراءة. الصور ذات الألوان
المتعددة أو الخلفيات شديدة السطوع قد تجعل العناصر الشفافة أكثر تحديًا للعين،
خصوصًا إذا كانت الأيقونات والنصوص صغيرة. لهذا السبب تصبح خيارات مستوى الشفافية
مهمة، وكذلك المعالجة الضبابية التي تساعد على فصل عناصر الواجهة عن الخلفية.
وهنا يمكن فهم سبب وجود خيارات مثل Default وMore clear فيGoogle Photos . جوجل لا تفترض بالضرورة أن
مستوى واحدًا من الشفافية مناسب لكل صورة وكل مستخدم. بدل ذلك، يمكن أن يكون من
المفيد منح المستخدم فرصة لاختيار مقدار المحتوى الذي يريد رؤيته خلف عناصر التحكم.
ماذا عن الأداء والشفافية واستهلاك الموارد؟
التأثيرات الشفافة والضبابية تحتاج إلى معالجة رسومية، لكن لا توجد في
المعلومات الحالية أرقام موثوقة تسمح بالقول إن تحديثات جوجل الحالية ستؤدي إلى
نسبة محددة من زيادة استهلاك البطارية أو الذاكرة. لذلك سيكون من غير الدقيق تقديم
أرقام غير موثقة حول هذا الجانب.
الأهم هو أن أبل صممت Liquid Glass باعتباره جزءًا من بنية الواجهات
الحديثة في أنظمتها، وتوفر للمطورين أدوات ومكونات تساعدهم على اعتماده داخل
التطبيقات. وتوضح وثائق الشركة أن التطبيقات التي تستخدم المكونات القياسية في
SwiftUI أو UIKit يمكن أن تحصل على المظهر الجديد عند
تشغيلها على إصدارات المنصات الحديثة.
وبالتالي فإن التأثير النهائي يعتمد على كيفية تنفيذ التطبيق، وعدد العناصر
التي تستخدم المؤثرات، وطريقة تعامل التطبيق مع المحتوى المتحرك. وفي حالة
Google Photos تحديدًا، يبقى من المهم مراقبة التجربة الفعلية على أجهزة مختلفة بدل افتراض
تأثير موحد على جميع أجهزة iPhone .
هل يستطيع المستخدم التحكم في مستوى الشفافية؟
في Google Photos،
تشير المعلومات الحالية إلى وجود خيار يسمح بالمفاضلة بين المظهر الافتراضي ومظهر
أكثر وضوحًا يمكن من خلاله رؤية مساحة أكبر من الصورة خلف شريط التنقل.
وهذه الإضافة مهمة لأنها تحول الشفافية من قرار تصميمي ثابت إلى عنصر يمكن
للمستخدم التأثير فيه. فبعض الأشخاص قد يفضلون رؤية الصورة بوضوح أكبر والاستفادة
من المظهر الزجاجي، بينما قد يفضل آخرون واجهة أكثر وضوحًا وثباتًا.
هذا النوع من الخيارات يمكن أن يصبح أكثر انتشارًا مستقبلًا إذا قررت جوجل
توسيع استخدام Liquid Glass في تطبيقاتها. وربما نشهد مستويات
مختلفة من التخصيص بحسب التطبيق، خصوصًا في التطبيقات التي تعرض صورًا أو خرائط أو
محتوى مرئيًا خلف عناصر التنقل.
مستقبل تصميم تطبيقات جوجل على iPhone
المسار الحالي يشير إلى مرحلة جديدة في تصميم تطبيقات جوجل على
iOS. بعد سنوات من استخدام لغات تصميم مختلفة بدرجات متفاوتة، تبدو الشركة في
اتجاه نحو تحديث Material Design على iPhone، ثم دمج بعض خصائص البيئة
البصرية التي تقدمها أبل.
![]() |
| جوجل تجمع بين Material 3 Expressive وLiquid Glass على آيفون بتصميم جديد ومميز |
مقارنة بين Material 3
Expressive وLiquid
Glass
|
العنصر |
Material 3 Expressive |
Liquid Glass |
|
الجهة المرتبطة به |
Google |
Apple |
|
التركيز الأساسي |
التخصيص والحركة والأشكال والألوان |
المادة الشفافة والديناميكية والعمق البصري |
|
البيئة الأساسية |
Android وخصوصًا تجربة Pixel |
iOS وiPadOS وبقية منصات Apple |
|
الحركة |
عنصر مهم في التجربة |
مرتبطة بالديناميكية والتكيف |
|
الشفافية |
ليست جوهر النظام التصميمي |
عنصر أساسي في المظهر |
|
الأشكال |
مرنة وتعبيرية |
تتكيف مع عناصر الواجهة والمادة |
|
الهدف |
جعل الواجهة أكثر شخصية وحيوية |
إنشاء طبقة واجهة ديناميكية منسجمة مع النظام |
|
استخدام جوجل على iPhone |
لغة تصميم ومكونات |
معالجة بصرية لعناصر محددة |
المقارنة توضح أن الجمع بين النظامين ليس بالضرورة تناقضًا. فMaterial 3
Expressive يستطيع
تحديد شخصية واجهة التطبيق، بينما يمكن لـLiquid Glass أن يحدد الطريقة التي تظهر بها
بعض عناصر التنقل فوق المحتوى. ولهذا تبدو تجربة Google Photos الحالية أقرب إلى دمج وظيفتين تصميميتين بدل استبدال نظام كامل بآخر.
الخلاصة:
تدخل جوجل مرحلة جديدة في تصميم تطبيقاتها على iPhone من خلال الجمع بين Material 3 Expressive وLiquid Glass، وهي خطوة تعكس محاولة واضحة للموازنة بين هوية الشركة الخاصة ومتطلبات البيئة البصرية لنظام iOS. وتظهر هذه السياسة حاليًا بشكل واضح في Google Photos، حيث أصبح شريط التنقل السفلي عائمًا وشفافًا في الإصدار 7.94، مع وجود مستويات مختلفة من الشفافية، بينما وصلت تأثيرات مشابهة إلى بعض أزرار الواجهة وإلى Google Health.
اللافت أن Material 3 Expressive نفسه لا يختفي من المشهد. على العكس، يبقى جزءًا من توجه جوجل نحو واجهات أكثر حيوية وتخصيصًا وحركة، وهو توجه أعلنت عنه الشركة بوضوح مع أجهزة Pixel الحديثة.
أما Liquid Glass ، فيبدو أنه يؤدي وظيفة مختلفة على iPhone، إذ يمنح بعض عناصر الواجهة مظهرًا شفافًا وديناميكيًا يجعلها أكثر ارتباطًا بالمحتوى الموجود خلفها. ووفق وثائق أبل، فإن Liquid Glass مصمم ليكون طبقة مرنة وديناميكية لعناصر التحكم والتنقل، وهو ما يفسر ملاءمته لهذا النوع من التحديثات. ويبقى السؤال الأهم هو مدى سرعة انتقال هذه التجربة إلى بقية تطبيقات Google على iOS. في الوقت الحالي، يبدو أن العملية تدريجية، خصوصًا أن بعض تطبيقات الشركة لا تزال في مراحل مختلفة من الانتقال من التصميمات القديمة إلى Material 3 لكن إذا استمرت جوجل في هذا الاتجاه، فقد تصبح تطبيقاتها على iPhone أكثر تجانسًا مع نظام أبل دون أن تفقد الهوية البصرية التي تميز خدمات Google.
اللافت أن Material 3 Expressive نفسه لا يختفي من المشهد. على العكس، يبقى جزءًا من توجه جوجل نحو واجهات أكثر حيوية وتخصيصًا وحركة، وهو توجه أعلنت عنه الشركة بوضوح مع أجهزة Pixel الحديثة.
أما Liquid Glass ، فيبدو أنه يؤدي وظيفة مختلفة على iPhone، إذ يمنح بعض عناصر الواجهة مظهرًا شفافًا وديناميكيًا يجعلها أكثر ارتباطًا بالمحتوى الموجود خلفها. ووفق وثائق أبل، فإن Liquid Glass مصمم ليكون طبقة مرنة وديناميكية لعناصر التحكم والتنقل، وهو ما يفسر ملاءمته لهذا النوع من التحديثات. ويبقى السؤال الأهم هو مدى سرعة انتقال هذه التجربة إلى بقية تطبيقات Google على iOS. في الوقت الحالي، يبدو أن العملية تدريجية، خصوصًا أن بعض تطبيقات الشركة لا تزال في مراحل مختلفة من الانتقال من التصميمات القديمة إلى Material 3 لكن إذا استمرت جوجل في هذا الاتجاه، فقد تصبح تطبيقاتها على iPhone أكثر تجانسًا مع نظام أبل دون أن تفقد الهوية البصرية التي تميز خدمات Google.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)